الرئيسية

معرض الصور

عارض الصور

دفتر الزوار

أرسل مشاركة

الأقسام

أخبر عنا


العندليب الأشقر


بحث




أقسام الموقع


قائمة رياض الفكر


فنون

مجد رياض: التأثر في الموسيقى ليس عيباً

دمشق ـ غالية خوجة:
الموسيقى فن مميز بلغته الكونية، وما تلك الإيقاعات سوى علامات رمزية تتداولها نبضات المؤلفين


المزيد......

سارح في المكان: كنوز سورية في شتوتغارت

د. رياض نعسان آغا

كان افتتاح معرض كنوز من سورية ( اكتشاف مملكة قطنا )  منتصف شهر أكتوبر 2009 في متحف شتوتغارت عاصمة ولاية بادن فورتمبرغ في ألمانيا حدثاً ثقافياً استثنائياً ، لأن المعروضات ظهرت لأول مرة في العالم  في هذا المتحف ،  ونشيد هنا بأهمية ما أنجز التعاون الدولي بين جامعة توبنغن في ألمانيا ، وجامعة أودينة في إيطاليا اللتان عملتا  في الموقع منذ عام 1999 فضلاً عن الجهد الكبير الذي قامت به بعثتنا السورية المشاركة منذ مطلع الثمانينيات  



 

 ولقد تم في عام 2002 اكتشاف القصر الملكي وأخرج من تحت  الأنقاض ، وبرزت القاعات الضخمة والرسومات الجدارية بألوانها الحية الجميلة ، ثم اكتشف القبر الملكي الذي يزيد عمره الآن على 2400 عام ، وقد وجد سالماً من النهب أو التخريب وإلى جواره مئات اللقى  والقطع الأثرية ، وقد اعتبر علماء الآثار هذا الاكتشاف حدثاً  بالغ الأهمية ، وهو يعرف من جديد بالمساهمة الكبيرة التي قدمتها سورية للإنسانية ، وقد عبرت عن هذه الأهمية الرعاية الكريمة من رئيس وزراء سورية ورئيس وزراء بادن فورتمبرغ في ألمانيا لافتتاح المعرض  ، فضلاً عن  انعقاد مؤتمر آثاري ضخم أقامته جامعة توبنغن  بمناسبة الافتتاح حول علاقات مملكة قطنا السورية مع دول الجوار ، وقد شارك فيه عدد   من كبار علماء الآثار في العالم ، وقد تشرفت بتمثيل السيد رئيس مجلس الوزراء السوري في رعاية الافتتاح ، وكنت أشعر بالدهشة أمام المكتشفات التي تقدم صورة عن عظمة ما بلغته حضارتنا التي ما تزال تفاجئ العالم عاماً بعد عام باكتشافات مثيرة ، وتضيف معلومات وفيرة حول  التاريخ المجهول ،  وهي في هذا المعرض تبث الحياة   في ما  كان ميتاً ومنسياً   من العصر البرونزي ، وكان مفاجئاً لي  كذلك أن يدرس علماء الآثار في مؤتمر جامعة توبنغن   تأثيرات قطنا الثقافية والحضارية على ممالك تمتد من أسيا شرقاً  إلى شمال بحر البلطيق غرباً ، ويبدو هذا الامتداد الشاسع مبرراً مادام ينبع من قلب العالم القديم منطلقاً من أهم محطات طريق الحرير ، كما أدهشتني براعة العرض في متحف شتوتغارت  ، وما كان فيه من تقنية عالية المستوى ، وسرني أن يقدم السيد غونتر أوتينغر رئيس وزراء بادن فورتمبرغ في كلمته  معلومات وافية عن مملكة قطنا ، وعن أهمية هذا الاكتشاف الذي أعاد الحياة لمملكة كانت مندثرة تحت التراب بسبب الحروب التي دفنتها  ، ومن المعروف أن الحثيين غزوا قطنا فدمروها ،  و كانت واحدة من ثلاث ممالك كبيرة أسسها العموريون في بلاد الشام ، الأولى هي مملكة ماري على ضفاف الفرات ، والثانية مملكة يمحاض في ريف حلب ، والثالثة قطنا  في موقع يسمى اليوم ( المشيرفة ) على طريق سلمية وهو أقرب إلى حمص ، ويقول الباحثون إن مملكة قطنا كانت تمتد من سلمية شمالاً إلى قادش والرستن ( أرشتوزا ) وتضم وادي العاصي ، وقد تعرضت لهجوم من الهكسوس لكنها قاومته ، لكن الغزو الحثي أنهاها ، ودمرها ، ولقد كان صديقي المكتشف بيتر بفيلتسنر يشرح لي مكتشفاته ، (وكنت قد تعرفت إليه حين زرت الموقع أثناء التنقيب قبل عامين ) كان بيتر يشير في المعرض إلى لوح زجاجي فيه رسالة بدأ بيتر يقرؤها  لي ، وبدت رسالة من ملك قطنا يستنجد فيها بأخناتون ملك مصر ويطلب مساعدة عسكرية منه لصد عدوان الحثيين ، وقد وجدت الرسالة  بين رسائل تل العمارنة ، سألت بيتر، وهل عرفتم ماذا كان جواب أخناتون ؟  قال نعم ، لقد  أهمل الرسالة  ولم تجد قطنا من يساعدها يومذاك  .

    أرسلت في السبت 05 ديسمبر 2009 بواسطة riad


 

روابط ذات صلة


تقييم المقال

المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات


المواضيع المرتبطة

سارح في المكان





admin