|
قرأت لك: تعقيباً على د. رياض نعسان آغا: مفارقة التراث والعولمة |
 فيما تحولت العولمة إلى تهديد غير مسبوق لهويات شعوب ومجتمعات الجنوب وتراثها الثقافي، فإن الوعي بقيمة التراث وأهميته بات يأخذ مساحة متزايدة في العديد من المجالات، وهذا ما أبرزه مقال الدكتور رياض نعسان آغا: "استعادة مكانة التراث".
فأمام زحف العولمة وما يفرضه من تحديات متعاظمة، أهمها هيمنة أنماط وأذواق ثقافية أجنبية ووافدة، على شخصية الجيل الجديد في هذه المجتمعات، فإن إعادة إحياء وتأهيل التراث باتت مسألة حيوية للحفاظ على كينونة الشعوب والأمم في الجزء الجنوبي من الكرة الأرضية. لكني أعتقد أنه كما انطوى التحدي الاستعماري على مخاطر جمة للثقافة المحلية وتراثها في حينه، بينما حمل معه المطبعة الحديثة التي قدمت خدمة جليلة للتراث... فإن العولمة أيضاً بقدر ما تمثل خطراً ماثلا على التراث، فإنها تقدم من الأدوات والأساليب الجديدة الكثير مما يخدمه ويساعد على حفظه ونشره!
|
|
|
أرسلت في الجمعة 15 مايو 2009 بواسطة riad |
|
| |
|