الرئيسية

معرض الصور

عارض الصور

دفتر الزوار

أرسل مشاركة

الأقسام

أخبر عنا


العندليب الأشقر


بحث




أقسام الموقع


قائمة رياض الفكر


فنون

مجد رياض: التأثر في الموسيقى ليس عيباً

دمشق ـ غالية خوجة:
الموسيقى فن مميز بلغته الكونية، وما تلك الإيقاعات سوى علامات رمزية تتداولها نبضات المؤلفين


المزيد......

سياسة: تعقيبات وردود على وجهات نظر


قصة الحاضر العربي اليوم، يعرفها الجميع، وهي قصة لا تسرُّ على كل حال.
 


عقيباً على د. رياض نعسان آغا: عامل توتر
(تجاهل المنتقدون أن إسرائيل هي التي تهدد أمن العالم كله وليس أمن العرب وحدهم، وهذا ما قالته استطلاعات الرأي في أوروبا)... هذا ما توصل إليه د. رياض نعسان آغا، في مقاله المعنون بـ"ثمن الحرية"، المنشور يوم الجمعة الماضي. ما أود التأكيد عليه أن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية هو السبب الرئيسي في اضطراب الشرق الأوسط، وهذا لا بد أن يتفهمه الأميركيون والأوروبيون عند تفكيرهم في أي تسوية شرق أوسطية ممكنة.

عادل سمير- القاهرة
___________________________________________
عقيباً على د. رياض نعسان آغا: العوائق الموضوعية

مع اتفاقي مع الخطوط العريضة لما جاء في مقالة الدكتور رياض نعسان آغا: "تحديث الثقافة العربية"، إلا أنني أرى أن هنالك عوائق موضوعية عديدة تحول الآن دون تحقيق تحديث سريع وناجح للثقافة العربية. فهنالك ارتهان بعض تياراتنا الفكرية للماضي، وارتهان بعض آخر للعواطف، وعدم قدرة بعض ثالث على تجاوز الصور الوردية التي يرسمونها في أذهانهم عن الذات العربية. ومع أن الاعتزاز بالذات وبالثقافة العربية مطلوب إلا أنه لا ينبغي أن يتحول إلى مانع أمام إعمال معاول النقد الذاتي والتطوير والترميم، للكثير من معالم المشهد الثقافي العربي اليوم.

عز الدين يونس - أبوظبي
___________________________________

رداً على د. رياض نعسان آغا: عقبة الماضي


حتى لو اتفقنا مع ما ذهب إليه الدكتور رياض نعسان آغا في مقالته: "تحديث الثقافة العربية"، إلا أن هناك عقبة كأداء تبقى منتصبة في طريق تحديث ثقافتنا ألا وهي تعلق بعض التيارات الفكرية والإيديولوجية العربية بأطناب الماضي، الحقيقي أو الموهوم، فبدل العمل على تشجيع الاختراعات العلمية العربية الآن عندما يظهر أي اختراع عند الآخرين ندعي نحن أن هذا الاختراع سبق إليه العالِم العربي الفلاني من القرن كذا... إلخ. وبدل الاستفادة من تطور المعارف والعلوم عند الأمم الأخرى يتكلس البعض عندنا نحن محاولاً جعل عجلة التاريخ تعود إلى الوراء. ولذا فإن أمة واقعة في هوى الماضي، والماضي وحده، لا يمكن أن تكسب الرهان في السباق إلى المستقبل. وبينهما الحاضر، وقصة الحاضر العربي اليوم، يعرفها الجميع، وهي قصة لا تسرُّ على كل حال.

عز الدين يونس - أبوظبي
_______________________________________

عقيباً على د. رياض نعسان آغا: مثال حضاري


كشفت مقالة الدكتور رياض نعسان آغا: "البعد الكوني لتراثنا العربي" كيف تمكن أجدادنا العرب الأوائل من تمثل واحتواء علوم الآخرين ومعارفهم، دون تعقيدات أو أحكام مسبقة معيقة للتلاقح الحضاري، وهذا ما جعل مختلف الأمم والشعوب تسهم بإيجابية وبأفضل ما لديها من معارف وعلوم وتجارب في إثراء الحضارة العربية الإسلامية. ولاشك أن هذا يصلح كمثال حضاري نستطيع نحن العرب استلهامه من تاريخنا الزاهر، وذلك لنطبقه في واقعنا الحالي، بحيث نتعامل مع معارف وعلوم الآخرين دون عُقد أو تقوقع على الذات، أو ادعاء زائد على الحد لخصوصية ثقافية، قد تتحول لدى البعض منا إلى نوع من التبرير للانغلاق عن رياح العصر وعلومه.

عادل زكي - أبوظبي
_________________________________

عقيباً على د. رياض نعسان آغا: ثلاثية قطبية

أعتقد أن ما يتردد الآن على نطاق واسع من حديث عن "إعادة تشكيل النظام الدولي" كما عنون الدكتور رياض نعسان آغا مقاله هنا، يحتاج منا كعرب أن نستعد له، بحيث لا تفاجئنا السيولة الحاصلة في الموقف الدولي. والأرجح في نظر كثير من المراقبين والمحللين أن ينتهي مآل التحولات الراهنة إلى قيام نوع من الثلاثية القطبية تكون أطرافه هي الولايات المتحدة وروسيا والصين، علي أن يتنامى دور الدول البازغة الأخرى مثل البرازيل والهند. وقد تزداد هذه الأقطاب الثلاثة أيضاً بقطب رابع أقوى منها جميعاً هو الاتحاد الأوروبي لو عرفت القارة العجوز كيف تخرج من تحت عباءة الهيمنة الأطلسية الأميركية. وعلى أية حال فإن أيام الأحادية القطبية في النظام الدولي باتت الآن جزءاً من الماضي.

مجدي أمين - أبوظبي

___________________________________

عقيباً على د. رياض نعسان آغا: عبقرية التنوع


كشف مقال الدكتور رياض نعسان آغا: "البعد الكوني لتراثنا العربي" الكيفية التي أدى بها الانفتاح على الآخر في بدايات الحضارة العربية الإسلامية إلى ازدهار العلوم والصنائع وترسخ دعائم قوية للإبداع والتلاقح الحضاري، دون تعصب لعرق أو ثقافة أو دين. ولاشك أن عبقرية التنوع الثقافي والديني والعرقي التي تأسست عليها حضارتنا في عصور ازدهارها الأولى ما زالت مفيدة كدرس حضاري وثقافي لمجتمعاتنا العربية، حتى في الفترة المعاصرة. وليس أدل على ذلك من التفسخ المدمر الذي عانت منه بعض مجتمعاتنا من خلال حروب أهلية أو مذهبية عندما وقع فيها اختلال لهذا المبدأ الحاكم لكل التجارب الحضارية الناجحة، القديمة والحديثة على حد سواء.
وليد غسان - دمشق

    أرسلت في السبت 28 فبراير 2009 بواسطة riad


 

روابط ذات صلة


تقييم المقال

المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات


المواضيع المرتبطة

سياسة





admin