دمشق ـ غالية خوجة:
الموسيقى فن مميز بلغته الكونية، وما تلك الإيقاعات سوى علامات رمزية تتداولها نبضات المؤلفين
والمستمعين في آن معاً. ولأن الأرواح تختلف، فإننا نلاحظ اختلاف الذائقة من إنسان لآخر، وشتّان ما بين موسيقى الموجة الهابطة التي تستفز الجسد وعوالمه السفلية، وبين الموسيقى الراقية التي تعانق الروح وعوالمها العلوية..
وبعيداً عن سرب الموجة السائدة، داخلا ً في مدارات العمل الفني الجاد يتابع الفنان مجد رياض نعسان آغا تجربته الموسيقية:
غناء وتأليفاً. وهي ميزة نادرة تذكّرنا بأولئك الفنانين الذين لم يرغبوا في الهوامش والوجود العرضي، بل سعوا إلى أن يكونوا في المتن الموسيقي المستمر .. حول كل ذلك كان الحوار التالي: